°ˆ~*¤®‰« ô_°منتديات حلم العشاق الحائر°_ô »‰®¤*~ˆ

(منتديات حلم العشاق الحائر) عشاق لأخر يوم بهالدنيا
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفرق بين الاسلام والشيوعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bossy
عضو مؤسس
عضو مؤسس
avatar

مساهماتـﮯ : 420
عمرـﮯ : 23
نقاطﮯ : 498
تقيميـﮯ : 0
الإنتسآبـ : 01/04/2010

مُساهمةموضوع: الفرق بين الاسلام والشيوعية   الجمعة أبريل 02, 2010 9:44 am

إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له .

و أشهد أن لا إله إلا الله ، و أن محمدا عبده ورسوله بلغ الرسالة ونصح الأمة و كشف الله به الغمة و جاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين

أما بعد :

فهذه كلمة إلى كل من ينظر إلى الشيوعية بعين الرضا و الإعجاب و يتوهم أنها ملاذ العالم و السبيل إلى سعادة البشرية وصلاحها و السبيل إلى حلول العدل في الدنيا و سموها فلا يوجد وصف من هذه الأوصاف تتحلى به الشيوعية فلا هي ملاذ العالم و لا هي سبيل صلاح البشرية ،و لا هي سبيل سعادة البشرية، و لا هي سبيل حلول العدل في الدنيا بل هي على نقيض ذلك فهي سبب هلاك البشرية و فسادها و جهل البشرية و شقائها أما السبيل أما الملاذ فهو اتباع الإسلام خاتم الشرائع السماوية .



مصطلحات لابد منها



تعريف الإسلام : الإسلام لغة هو الانقياد والخضوع والإذعان والاستسلام والامتثال لأمر الآمر ونهيه بلا اعتراض[1] و أما الإسلام اصطلاحاًفهو الاستسلام لله بالتوحيد ، والانقياد له بالطاعة ، والبراءة من الشرك وأهله[2] .

و للإسلام معنيان معنى عام و معنى خاص والإسلام بالمعنى العام هو: التعبد لله تعالى بما شرعه من العبادات التي جاءت بها رسله، منذ أن أرسل الله الرسل إلى أن تقوم الساعة فيشمل ما جاء به نوح، عليه الصلاة والسلام، من الهدى والحق، وما جاء به موسى، وما جاء به عيسى، ويشمل ما جاء به إبراهيم، عليه الصلاة والسلام، إمام الحنفاء، كما ذكر الله تبارك وتعالى ذلك في آيات كثيرة تدل على أن الشرائع السابقة كلها إسلام لله عز وجل.

والإسلام بالمعنى الخاص بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم يختص بما بعث به محمد صلى الله عليه وسلم لأن ما بعث به صلى الله عليه وسلم نسخ جميع الأديان السابقة فصار من اتبعه مسلماً، ومن خالفه ليس بمسلم ؛ لأنه لم يستسلم لله بل استسلم لهواه، فاليهود مسلمون في زمن موسى، عليه الصلاة والسلام، والنصارى مسلمون في زمن عيسى، عليه الصلاة والسلام. وأما حين بعث محمد صلى الله عليه وسلم فكفروا به فليسوا بمسلمين، ولهذا لا يجوز لأحد أن يعتقد أن دين اليهود والنصارى الذين يدينون به اليوم دين صحيح مقبول عند الله مساو لدين الإسلام، بل من اعتقد ذلك فهو كافر خارج عن دين الإسلام[3] .


تعريف الشيوعية : الشيوعية لغة من الشيوع الظهور، والافتراق، والانتشار، والذيوع[4] ، و اصطلاحا الشيوعية مذهب فكري يقوم على الإلحاد وأن المادة هي أساس كل شيء و يفسر التاريخ بصراع الطبقات وبالعامل الاقتصادي . ظهرت في ألمانيا على يد ماركس وإنجلز و تجسدت في الثورة البلشفية التي ظهرت في روسيا سنة 1917م بتخطيط من اليهود، وتوسعت على حساب غيرها بالحديد والنار.

وقد تضرر المسلمون منها كثيراً، وهناك شعوب محيت بسببها من التاريخ، ولكن الشيوعية أصبحت الآن في ذمة التاريخ، بعد أن تخلى عنها الاتحاد السوفيتي، الذي تفكك بدوره إلى دول مستقلة، تخلت كلها عن الماركسية، واعتبرتها نظرية غير قابلة للتطبيق[5] .

و عرفت أيضا أنها حركة فكرية، واقتصادية، يهودية، إباحية، وضعها كارل ماركس تقوم على الإلحاد، وإلغاء الملكية الفردية، وإلغاء التوراث، وإشراك الناس كلهم في الإنتاج على حد سواء[6] و عرفت أيضا أنها نظرية إجتماعية وحركة سياسية ترمي إلى السيطرة على المجتمع ومقدّراته لصالح أفراد المجتمع بالتساوي ولا يمتاز فرد عن آخر بالمزايا التي تعود على المجتمع.

وتعتبر الشيوعية (الماركسية )تيار تاريخي من التيارات المعاصرة ، والأب الروحي للنظرية الشيوعية هو كارل ماركس ومن أهم من توغل في النظرية الشيوعية ، و من أسهم في الكتابات والتطبيق فيها هو فلاديمير لينين. و في الرؤية الماركسية الشيوعية هي مرحلة حتمية في تاريخ البشرية ، تأتي بعد مرحلة الإشتراكية التي تقوم على أنقاض المرحلة اللا قومية[7] .




العدل : لغة من العدالة أي الاستقامه و توخى الحق ، و هو ضد الجور و اصطلاحا العدل هو إعطاء كل أحد ما يستحقه[8] أو العدل هو وضع الأمور في مواضعها، وإعطاء كل ذي حق حقه، فعلى سبيل المثال إكرام المحسن ومعاقبة المسيء هما مظهران من مظاهر العدل لأن المحسن من حقه أن يثاب على إحسانه والمسيء يستحق أن يعاقب على إساءته، ولو تبدلت القضية أو التزم بجزء منها وترك الآخر لكان ذلك خلاف العدل، وهو الظلم .

و العدل غير المساواة ، والمساواة هي التوزيع بالتساوي ، و قد يكون التوزيع بالتساوي متطابقاً مع العدل، وذلك عندما يكون وضعاً للأمور في مواضعها وقد يكون ظلماً كما لو لم يكن كذلك .


العلم : لغة يطلق على المعرفة و يطلق على اليقين وهو القطع الذي ليس فيه احتمال للنقيض مطلقا و يطلق أيضا على الشعور و منه قولهم: علمته وعلمت به، أي شعرت بوجوده أو دخوله [9]، و العلم اصطلاحا هو إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكاً جازماً[10] ،و ضد العلم الجهل .



بين إمام المسلمين و إمام الشيوعيين




لنأخذ لمحة عن إمام المسلمين نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم و نأخذ لمحة عن كارل ماركس إمام الشيوعيين لنزى البون الشاسع بين تاريخ حافل بالصلاح و الإصلاح و حسن السيرة و بين تاريخ مليء بالفساد و الإفساد و قبح السيرة .


والنبي صلى الله عليه وسلم هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب القرشي، ولد يتيماً بمكة المكرمة عام 571م، ونشأ فيها، وحين بلغ الأربعين من العمر آتاه الله النبوة، حين نزل عليه الملاك جبريل بالوحي وهو في غار حراء شرق مكة المكرمة، فدعا قومه إلى الإسلام، فآمن به رهط قليل.


و امتنع عن الإيمان به سادة قبيلته (قريش) الذين خافوا من ذهاب زعامتهم وزوال امتيازاتهم، فكذبوه وآذوه، وقتلوا بعضاً من أصحابه وعذبوهم بأشد أنواع النكال والعذاب فهاجر النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنون معه إلى يثرب (المدينة المنورة)، وأقام فيها المجتمع الإسلامي الممتثل بهدي الله.

و كان أول ما صنعه النبي صلى الله عليه وسلم فيها أن بنى مسجده فيها و آخى بين المسلمين بآصرة العقيدة على اختلاف أجناسهم وأوطانهم ، ثم عقد مع يهود المدينة معاهدة للتعايش المشترك الآمن فيها والتعاضد على حماية المدينة.


و في المدينة المنورة دعا النبي صلى الله عليه وسلم العرب و العجم إلى الإيمان به ، فأرسل الرسل إلى ملوك الأرض وحكامها يشرح لهم مبادئ دينهم ، فآمن به بعضهم ، و ناوأه غيرهم ، و أرسلوا إليه الجيوش ، فقاتل صلى الله عليه وسلم من عاداه وأعاق دعوته، حتى نصره الله بنصره .

ولم يغادر النبي صلى الله عليه وسلم الدنيا عام 633م حتى أقر الله عينيه بانتشار الإسلام في سائر الجزيرة العربية. و قد أيد الله النبيَّ صلى الله عليه وسلم بما يشهد على نبوته من دلائل وبراهين ، كما أُيد بذلك من سبقه من إخوانه من الأنبياء والمرسلين .


وخصه الله عنهم بدليل ساطع يدوم بدوام رسالته صلى الله عليه وسلم ، فلا تنقضي دلالته بتقادم الأزمان، ولا تبلى بتصرم الأيام، وهو القرآن العظيم ، الكتاب المعجِز الذي بهر العالمين ، و عجز عن الإتيان بمثله الأولون، ولن يأتي بسورة من مثله الآخرون [1].


و كان النبي صلى الله عليه وسلم في صغرهيرعى الغنم لأهل مكة ثم سافر إلى الشام بتجارة لخديجة بنت خويلد و ربحت التجارة وأعجبت خديجة بخلقه وصدقه وأمانته فتزوجها وعمره خمس وعشرون سنة وعمرها أربعون سنة ولم يتزوج عليها حتى ماتت .

و إن قيل كيف يكون نبي الإسلام شخصية مثالية و قد تزوج بالسيدة عائشة و كانت طفلة ؟ فالجواب الطفولة هي المرحلة الأولى في حياة الإنسان, و تمتد من الولادة حتى المراهقة و عائشة رضي الله عنها قد دخل بها النبي صلى الله عليه وسلم ،و هي بنت 9 سنوات و كانت تحيض فهي ليست طفلة ، وسن الزواج في ذلك الوقت كان ما بين 9 إلى 12 سنة .

و للعاقل أن يتعجب منهم فكيف يقيسون ما كان في الماضي بما هو في الحاضر ؟!!! .

و من المعلوم تاريخيا أن السيدة عائشة كانت مخطوبة قبل النبي صلى الله عليه وسلم لجبير بن مطعم بن عدي فهي ناضجة من حيث الأنوثة مكتملة بدليل خطبتها .

و قد تزوجت السيدة عائشة بسيدنا رسول صلى الله عليه وسلم ، و قد بلغت من العمر تسع سنين وكان قد عقد عليها وهي بنت ست سنين وقد روي الإمام مسلم أنها زفت إليه وهي بنت تسع سنين ولعبتها في يدها .

و أيضا السيدة خولة بنت حكيم زوج عثمان بن مظعون حين ذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد موت خديجة رضي الله عنها و قالت له : أفلا تزوجت يا رسول الله لتسلو بعض حزنك وتؤنس وحدتكبعد خديجة ؟ وسألها رسول الله : من تريدين يا خولة ؟ فقالت له : سودة بنت زمعة أو عائشة بنت أبي بكر ، و هذا دليل أن خولة حين قدمتعائشة مع سودة لرسول الله كانت تعتقد أن كلتيهما تصلح للزواج من النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس الأمر كما يزعمون مستغربا و شاذا ، و لو كان فارق السن غريباً لانتقده كفار قريش و هم كانوا يتربصون بالنبي صلى الله الله عليه وسلم الدوائر .

و أما عن أخلاقه فقد أنبت الله محمداً صلى الله عليه وسلم نباتاً حسناً وأدبه فأحسن تأديبه ورباه وعلمه حتى كان أحسن قومه خَلقاً وخُلقاً وأعظمهم مروءة وأوسعهم حلماً وأصدقهم حديثاً وأحفظهم أمانة حتى سماه قومه بالأمين ثم حُبب إليه الخلاء فكان يخلو بغار حراء الأيام والليالي يتعبد فيه ويدعو ربه وأبغض الأوثان والخمور و الرذائل فلم يلتفت إليها في حياته [2] .


و لا ريب من هذا المثال النادر في البشرية فالله هو الذي أدّبه فأحسن تأديبه ، فهو أحسن الناس خلقا ، وأسدّهم قولا، وأمثلهم طريقة، وأصدقهم خبرا، وأعدلهم حكما، و أطهرهم سريرة، و أنقاهم سيرة ، و أفضلهم سجايا ، وأجودهم يدا ، و أسمحهم خاطرا ، و أصفاهم صدرا ، و أتقاهم لربه ، و أخشاهم لمولاه ، و أعلمهم بالأمة ، و أوصلهم رحمة ، وأزكاهم منبتا، وأكرمهم محتدا ، و أشجعهم قلبا ، و أثبتهم جنانا، وأمضاهم حجة، وخيرهم نفسا ونسبا وخلقا ودينا. فهو جميل الصفات مشرق المحيّا، قريب من القلوب، حبيب الى الأرواح، سهل الخليقة، ميسّر الطريقة، مبارك الحال، تعلوه مهابة وترافقه جلالة، على وجهه نور الرسالة، وعلى ثغره بسمة المحبة، حيّ القلب، ذكي الخاطر، عظيم الفطنة، سديد الرأي، ريان المشاعر بالخير، يسعد به جليسه، وينعم به رفيقه، ويرتاح له صاحبه، يحبّ الفأل ويكره الطيرة، يعفو ويصفح، ويسخو ويمنح، أجود من الريح المرسلة، وأكرم من الغيث الهاطل، وأبهى من البدر، وسع الناس بأخلاقه وطوّق الرجال بكرمه، وأسعد البشرية بدعوته، من رآه أحبّه، ومن عرفه هابه، ومن داخله أجلّه، كلامه يأخذ بالقلوب، وسجاياه تأسر الأرواح .

قال ابن حزم : (( إن سيرة محمد صلى الله عليه وسلم لمن تدبرها تقتضي تصديقه ضرورة، وتشهد له بأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم حقا، فلو لم تكن له معجزة غير سيرته صلى الله عليه وسلم لكفى ))[3] .

و أما أثاره صلى الله عليه وسلم التي تركها في الدنيا فقد مات النبي محمد صلى الله عليه وسلم بعد أن علم الدنيا كيف تعبد ربها ، و قد أخرج العباد من جور الأديان إلى عدل الإسلام ، و قد آخى بين المسلمين و بين للناس ما يصلح دينهم و دنياهم .


فهل وجد في تاريخ البشر من وضع للبشر علوما تصلحهم دينا و دنيا أفرادا و جماعات و شعوب ثم يكون هو الذي يتولى تنفيذها و إصلاح أمة كبيرة بها و يتم له النجاح في ذلك بنفسه في عصره ؟ !! ، وهل وجد في تاريخ البشر أن رجلا قد وحد أمة مثل العرب خلال عشر سنوات ، والأمة العربية و قتئذ كانت أكثر الأمم شقاقا و تفرقة و عداءا و كثر فيها شرب الخمر و الزنا والقتل والنهب ؟!!

و بعد أن عرفنا لمحة عن نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم نأتي لنعرف مؤسس الشيوعية الحديثية ألا وهو كارل ماركس ، و قد ولد ماركس سنة (1818م) ومات سنة (1883م).

كان أبوه في بداية حياته يهوديا اسمه (هرشل)، ثم تنصر وغير اسمه الى (هنريخ)، وقد أشار بعض المؤرخين أن تبديله لدينه كان حيلة اقتصادية ليستطيع كسب قوته في مجتمع نصراني، وقد أرجع بعضهم نظرة ماركس الى الدين (من أنه حيلة ووسيلة للعيش من خلال خداع الناس) إلى هذه الحادثة بالإضافة إلى الجو العام الأوروبي .


لم يكن ماركس في بداية حياته ملحدا ، فقد قال: ( إن خير الناس وأجدرهم بالتكريم من يعمل لخيرالناس والدين أساس الحياة الإنسانية، وهو نفسه يلقننا الخير والحكمة) .


نشأ ماركس فقيرا وعاش كل حياته فقيرا ، كانت زوجته (جيني) تصف فقره بأنهم لم يجدوا كفنا لإبنتهم عندما ماتت، وقد طردوا من المنزل لأنهم ليس معهم أجرته .


كان ماركس يميل للدراسات النظرية والفلسفية ويكره العمل و الوظيفة ، و هذا سر فقره ، و لذا فقد اضطر أن يعيش معظم حياته عالة على غيره لأنه بلاحرفة ولا مكتب ولا عمل منتظم .

عاش أولا معتمدا على مال أبيه الفقير ، و لذا فقد كتب إليه أبوه مرة : ( إنك أناني تغل بالأنانية على جميع صفاتك ) ، و عندما مات والده أرسل رسالة إلى أمه يطالب بنصيبه من الإرث دون كلمة تعزية واحدة ، و أنفق نصيبه ثم عاد يعيش على مال أمه وإخوته ، كتبت إليه أمه : ( إنه لا ينتظر بداهة أن تعيش طفيليا إلى الأبد، إنك الآن في الرابعة والعشرين فاعتمد على نفسك) .

و قد اضطره نفوره من العمل إلى اكتساب المال بأية وسيلة و لو بالإحتيال ، فقد تعاقد مع أحد الناشرين (لسكي) لإخراج كتاب عن الإقتصاد، وقبض مبلغا مقدما و لم يف ، و كذلك فعل مع ( الهردنكر ) الإشتراكي إذ تعاقد معه على إخراج كتاب وأخذ مقدما مبلغا من المال و لم يخرجه .

و قد باع كتابه ( رأس المال ) إلى دارين للنشر في وقت واحد ، يكتب إليه تلميذه و صديقه الحميم ( فردرك إنجلز ) : ( إنك جامد العاطفة أناني ناقص المروءة والشعور).


و كان ماركس تلميذا ( لموسى هيس ) اليهودي صاحب كتاب ( من روما إلى القدس ) ، و لقد تأثر به ماركس ،و قال : ( لقد اتخذت هذا العبقري ( هيس ) لي مثالا وقدوة ، لما يتحلى به من دقة التفكير ، و اتفاق آرائه مع عقيدتي وما أؤمن به أنه رجل نضالي ومفكر وسلوك) .

و في سنة ( 1848م ) أخرج ماركس البيان الشيوعي ، و في سنة ( 1867م ) وضع كتابه رأس المال بصورته النهائية .


يقول الماركسي ( أوتورهل ) صاحب كتاب ( كارل ماركس ) ، و يصف ماركس بأنه كان على الدوام متقلبا مبتئسا حقودا ، لا يزال في تصرفه عرضة لتأثير سوء الهضم وهياج الصفراء ، و كان موسوسا يغلو كجميع الموسوسين في متاعه الجسدي. ومن المعروف أن ابنتي ماركس ماتتا منتحرتين[4].

أما أخلاقه و صفاته فقد كان عالة على غيره لا يحب العمل يأكل من عمل غيره لا من عمل يده ، ولم يكن بارا بأبيهفحين نعي إليه أبوه وهو في السنة النهائية من دراسته الجامعية _ لم يذهب إلى بلدته ؛ ليواسي أمه وإخوته، وما كان منه إلا أن بعث إلى أمه يطلب نصيبه من ميراث أبيه. ثم ظل بعد استيفاء ميراث أبيه يرهق أمه بمطالب مالية ، غير مبال بحاجة إخوانه و ضعفهم .


و مما يذكر عنه أنه لم يكن حميد السيرة لما كان في الجامعة ، فكان على مستوى عالٍ من الفساد الخلقي ، وشرب المسكرات ، و استعمال المخدرات ، و كان يسترسل في سهراته مع غواة العربدة واللهو ، و كان يترك بلدة بون لما كان في جامعتها ، و يذهب إلى بلدة كولون يبتغي ما فيها من ملاهي السهر مما لم يكن ميسوراً له تحت الرقابة الجامعية.


و لما كان في برلين ضبط أكثر من مرة وهو سكران و كان جباناً رعديداً يخاف من الشرطة خوفاً شديداً ، فكان يذهب إلى قرية قريبة من برلين ؛ ليشرب فيها كما يريد ، و لقد كان ذا طبيعة ميالة إلى الهدم و التدمير، كما وصفه بذلك والده .


و مما يذكر في سيرة ماركس أنه كان مُنَفِّراً لمن حوله، مفرطاً في أنانيته وسوء خلقه ، و بذاءة لسانه .

وكان معجباً بنفسه متعالياً على غيره ، و لا يتحرج من قذف المخالفين له بالشتائم القذرة ، و ألفاظ الازدراء والسخرية ولو كان المخالف ممن يقول بفكرته، وينادي بما ينادي به .


ومما يذكر عنه أنه كان قذراً يهمل نظافة جسمه، وترجيل شعره، و العناية بملابسه ومظهره .

و كان منظر القروح التي تملأ وجهه وما ظهر من جلده يزيده قذارة إلى قذارته .


و مما ذكر عنه أنه كان كثير الاستدانة من معارفه، حتى لقد مَلُّوا من كثرة طلباته ، و عدم وفائه .

ثم إن هذا الرجل الذي يحارب الملكية الفردية ويعدها سرقة أخبث من سرقة اللصوص وقطاع الطريق _ رد خطيب ابنته ( لورا ) ريثما يتحقق من صحة ميراثه، و من كفاية ذلك الميراث ؛ للتعويل عليه في طلباته .


كما أنه كان معروفاً باستخدام الغش، والمكر والخداع، وسرقة الكتب والمقالات وغيرها[5] أما عن آثاره فهو مؤسس الشيوعية و إمامها و قد نال العالم من الشيوعية الخراب والدمار فالشيوعيين أقسى الناس قلوبا وأغلظ أفئدة وأبعد عن الرحمة في كل مكان حلوا فيه .

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
bossy
عضو مؤسس
عضو مؤسس
avatar

مساهماتـﮯ : 420
عمرـﮯ : 23
نقاطﮯ : 498
تقيميـﮯ : 0
الإنتسآبـ : 01/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين الاسلام والشيوعية   الجمعة أبريل 02, 2010 9:46 am

بين عدل و رحمة المسلمين و قسوة و ظلم الشيوعيين


أيها الكرام لنأخذ لمحة عن عدل و رحمة المسلمين و نأخذ لمحة عن قسوة و ظلم الشيوعيين لنزى البون الشاسع بين أمة الرحمة صفتها و العدل شعارها و بين أمة القسوة صفتها و الظلم شعارها .


و الذي ينظر إلى الإسلام بعين الإنصاف يجد أن الإسلام دين الرحمة فالإسلام يدعو للرحمة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا أهل الأرض يرحمكم من في السماء »[1] ،و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا يرحم الله من لا يرحم الناس » [2].

و أيضا الإسلام دين العدل قال تعالى : ﴿ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾[3] .

و قال تعالى : ﴿ إنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً ﴾[4] .

و قال تعالى : ﴿ لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴾[5] .

و كان شعار المسلمين على مدى حكمهم لبلاد غير المسلمين أنه " لا إكراه في الدين " عملا بقوله تعالى : ﴿ لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾[6] ، و الحق واضح أبلج .
و لم ينتشر الإسلام بالسيف كما يزعم أعداؤه بل الإسلام انتشر بالدعوة إلى الله بالحسنى عملا بقوله تعالى :﴿ ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴾[7] أي : ادعُ -أيها الرسول- أنت ومَنِ اتبعك إلى دين ربك وطريقه المستقيم, بالطريقة الحكيمة التي أوحاها الله إليك في الكتاب والسنة, وخاطِب الناس بالأسلوب المناسب لهم, وانصح لهم نصحًا حسنًا, يرغبهم في الخير, وينفرهم من الشر, وجادلهم بأحسن طرق المجادلة من الرفق واللين. فما عليك إلا البلاغ, وقد بلَّغْتَ, أما هدايتهم فعلى الله وحده, فهو أعلم بمن ضلَّ عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين[8].


و إن قيل فما تقولون في قول نبيكم ( أمرت أن أقاتل الناس ، حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام ، وحسابهم على الله تعالى ) [9] فالجواب يجب الجمع بين الآيات والأحاديث الواردة في مسألة من المسائل ولا يصح الحكم على المسألة من خلال دليل واحد دون النظر لسائر الأدلة ، و فيما يتعلق بمسألة قتال غير المسلمين فهذا القتال يأتي بعد رفضهم الدخول في الإسلام و منعهم غيرهم من الدخول فيه أي أن الإسلام حين شرع الحرب فإنما شرعها ليحارب من وقف في طريقه يمنعه الوصول إلى الناس و يقف بينهم وبينه سداً مانعاً و يحارب دعاته .


و مما يؤكد ذلك أن الإسلام لا يكره أحد على الدخول فيه قال تعالى : ﴿ لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾[10] .

و القتال شرع لحماية الدعوة الإسلامية من أعدائها الذين يحاولون القضاء عليها و حماية من يؤمن بها من محاولة القضاء عليه بفتنته عن دعوته سواء بالأذى أو بالإغراء حيث تكون هذه الحماية ضمانًا لحرية العقيدة ؛ حتى لا يخشى أحدٌ من الانتماء لهذه الدعوة أي القتال شرع ليدفع عن المؤمنين الأذى و الفتنة التي كانوا يُسامونها و يكفل لهم الأمن على أنفسهم و أموالهم و عقيدتهم .

قال تعالى : ﴿ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ ﴾[11]
أي : واستمروا- أيها المؤمنون- في قتال المشركين المعتدين, حتى لا تكون فتنة للمسلمين عن دينهم ولا شرك بالله, ويبقى الدين لله وحده خالصًا لا يُعْبَد معه غيره. فإن كفُّوا عن الكفر والقتال فكُفُّوا عنهم; فالعقوبة لا تكون إلا على المستمرين على كفرهم وعدوانهم[12] .

و قال تعالى : ﴿ وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ ﴾[13] أي : وقاتلوا -أيها المؤمنون- لنصرة دين الله الذين يقاتلونكم, ولا ترتكبوا المناهي من المُثْلة، والغُلول، وقَتْلِ من لا يحل قتله من النساء والصبيان والشيوخ، ومن في حكمهم. إن الله لا يحب الذين يجاوزون حدوده, فيستحلون ما حرَّم الله ورسوله[14] .

و من عدل الإسلام ورحمته أن يجعل الجهاد نصرة للمستضعفين والمظلومين قال تعالى : ﴿ وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً ﴾[15] أي : وما الذي يمنعكم -أيها المؤمنون- عن الجهاد في سبيل نصرة دين الله, و نصرة عباده المستضعفين من الرجال و النساء و الصغار الذين اعتُدي عليهم, و لا حيلة لهم و لا وسيلة لديهم إلا الاستغاثة بربهم, يدعونه قائلين: ربنا أخرجنا من هذه القرية -يعني "مكة "- التي ظَلَم أهلها أنفسهم بالكفر والمؤمنين بالأذى, و اجعل لنا من عندك وليّاً يتولى أمورنا, ونصيرًا ينصرنا على الظالمين[16] .

و إن قيل كيف يكون المسلمين أهل عدل و رحمة و قد فرضوا الجزية على غير المسلمين في الدولة الإسلامية ؟ فالجواب الجزية التي يدفعها غير المسلمين للدولة الإسلامية كانت في مقابل حمايتهم ، و الدفاع عنهم من أي اعتداء خارجي ، و لإعفائهم من الاشتراك في الجيش الإسلامي حتى لا يدخلوا حرباً يدافعون فيها عن دين لا يؤمنون به .

و كذلك الجزية كانت نظير التمتع بالخدمات العامة التي تقدمها الدولة الإسلامية للمواطنين مسلمين وغير مسلمين ، والتي ينفق عليها من أموال الزكاة التي يدفعها المسلمون فهي ركن من أركان الإسلام .

و عند النظر إلى هذه الجزية نجدها لا تمثل إلا قدرا ضئيلا متواضعاً لو قورنت بالضرائب الباهظة التي كانت تفرضها الدولة الرومانية على النصارى في مصر ، ولا يعفى منها أحد ، في حيث أن أكثر من 70% من الأقباط الأرثوذكس كانوا يعفون من دفع هذه الجزية ، فقد كان يعفى من دفعها : القُصّر والنساء و الشيوخ و العجزة و أصحاب الأمراض و الرهبان .

و الذي يتتبع تاريخ المسلمين يجده ينضح بالرحمة و العدل مع المسلمين بل مع غير المسلمين و ليس ذلك مجرد شعارات و ادعاءات مجردة من البرهان فالتاريخ شاهد على ذلك .

فهذا نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا أمر أمير على جيش أو سرية ، أوصاه خاصته بتقوى الله و من معه من المسلمين خيرا . ثم قال ( اغزواباسمالله . وفي سبيل الله . قاتلوا من كفر بالله . اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا . وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال ( أو خلال ) . فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم . ثم ادعهم إلى الإسلام . فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم . ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين . وأخبرهم أنهم ، إن فعلوا ذلك ، فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين . فإن أبوا أن يتحولوا منها ، فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين . يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين . ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء . إلا أن يجاهدوا مع المسلمين . فإن هم أبوا فسلهم الجزية . فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم . فإن هم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم . وإذا حاصرت أهل حصن ، فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه . فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه . ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك . فإنكم ، أن تخفروا ذممكم وذمم أصحابكم ، أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله . وإذا حاصرت أهل حصن ، فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله ، فلا تنزلهم على حكم الله . ولكن أنزلهم على حكمك . فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا )[17] .

و قد رأى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في الطريق يهودياً يتكفف الناس فقال: و الله ما أنصفناك إذ أخذنا منك الجزية وأنت شاب وتركناك و أنت شيخ ، و أمر له براتب من بيت مال المسلمين .

و أبلغ من هذا أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، يخرج من معركة أحد جريحًا قد كُسرت رباعيته ، و شُج وجهه ، فيقول له بعض الصحابة رضي الله عنهم : لو دعوت عليهم يا رسول الله ، فقال : (( إني لم أُبعث لعانًا ، ولكني بُعثت رحمة للعالمين، اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون ))، و هكذا قال يوم الفتح : (( اذهبوا فأنتم الطلقاء) ) ، و رأى في بعض غزواته امرأة مقتولة فغضب وقال : (( ألم أنهكم عن قتل النساء؟! ما كانت هذه لتقاتل )).

و الأعجب من هذا أن امرأة يهودية قد وضعت السم في شاة مشوية، وجاءت بها إلى النبي صلى الله عليه وسلموقدمتها له هو وأصحابه على سبيل الهدية، وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يردالهدية ، لكن الله – سبحانه - عصم نبيه وحماه ، فأخبره بالحقيقة فأمر النبي صلىالله عليه وسلم بإحضار هذه اليهودية، وسألها: ( لم فعلتِ ذلك ؟ فقالت : أردتُ قتلك. فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما كان الله ليسلطكِ علي[18]( .
و جاء رجل من أهل مصر إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه – و قال له: يا أمير المؤمنين ، لقد تسابقتُ مع ابن عمرو بن العاص و إلى مصر، فسبقتُه فضربني بسوطه، وقال لي : أنا ابن الأكرمين . فكتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص: إذا أتاك كتابي هذا فلتحضر إلى ومعك ابنك، فلما حضرا أعطى عمر بن الخطاب السوط للرجل المصري ليضرب ابن عمرو قائلا له: اضرب ابن الأكرمين.

و ذات يوم، اختلف الإمام على - رضي الله عنه - مع يهودي في درع ( يُلبس كالرداء على الصدر في الحروب ) ، فذهبا إلى القاضي ، و قال الإمام علي: إن هذا اليهودي أخذ درْعِي، وأنكر اليهودي ذلك ، فقال القاضي للإمام علي : هل معك من شهود ؟ فقال الإمام علي: نعم ، و أحضر ولده الحسين ، فشهد الحسين بأن هذا الدرع هو درع أبيه.

لكن القاضي قال للإمام علي: هل معك شاهد آخر؟ فقال الإمام علي: لا. فحكم القاضي بأن الدرع لليهودي ؛ لأن الإمام عليا لم يكن معه من الشهود غير ولده. فقال اليهودي : أمير المؤمنين جاء معي إلى قاضي المسلمين فقضى على أمير المؤمنين ورضى. صدقتَ والله يا أمير المؤمنين.. إنها لدرعك سقطتْ عن جمل لك التقطتُها ؛ أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله فأعطاه الإمام على الدرع فرحًا بإسلامه .

و عندما نزل أبو عبيدة بن الجراح على مدينة حمص فحاصروها حصاراً شديداً وكان أمير الروم على المدينة رجل يقال له 'يوقنا' وكان شديد التجبر والطغيان فرفض الصلح مع المسلمين و أصر على القتال وكان الزمان شتاءاً والبرد شديد و صبر المسلمون صبراً بليغاً و تأذى أهل حمص بالبرد إيذاءاً شديداً حتى سقطت أقدامهم ولكن الصحابة كانوا في سلام لم يصب منهم أحد بأذى واشتد الحصار على أهل حمص حتى كان يوم من الأيام كبر الصحابة تكبيرة عظيمة ارتجت منها المدينة حتى تفطرت منها بعض الجدران فاجتمع كبار أهل حمص وقرروا الصلح مع المسلمين ومخالفة أميرهم 'يوقنا' وبالفعل صالحوهم وعندما علم يوقنا بذلك نصب لأهل حمص مذبحة عامة وأمعن فيهم القتل وعندما علم أبو عبيدة الأمر الهجوم على المدينة من أجل الدفاع عن أهل ذمة المسلمين من شر الأمير يوقنا واستطاع المسلمون دخول المدينة وإنقاذ أهل الذمة بعد ما قتل يوقنا منهم ثلاثمائة وتحصن يوقنا في قلعة المدينة وأصر على القتال ولكنه ما لبث أن أدرك أنه لا قبل له بالمسلمين فخرج من المدينة خائفاً يترقب وتوجه إلى مدينة أنطاكية .
و لما استخلف عمر بن عبد العزيز وفد عليه قوم من أهل سمرقند فرفعوا إليه أنقتيبة دخل مدينتهم و أسكنها المسلمين على غدر فكتب عمر إلى عامله يأمره أن ينصب لهمقاضيا ينظر فيما ذكروا فإن قضى باخراج المسلمين أخرجوا فنصب لهم جميع بن حاضرالباجي فحكم باخراج المسلمين على أن ينابذوهم على سواء فكره أهل مدينة سمرقند الحربوأقروا المسلمين فأقاموا بين أظهرهم[19] .

و عندما انتصر السلطان صلاح الدين على الصليبيين اجتمع معه نسائهم وتوسلن إليه قائلات : ( نحن إما زوجات او أمهات أو بنات من اسر و من قتل من الفرسان و الجنود و لا عائل لنا ... ) و بكين فتأثر السلطان صلاح الدين و أمر بإطلاق الأسرى من رجالهن , أما اللواتي مات أولياؤهن فقد منحن مالا كثيرا وسمح لهؤلاء جميعا و الذين من عليهم بالانصراف .

و في حروب التتار وقع بأيدي التتار كثيرٌ من أسرى المسلمين و أهل الذمة ، فتدخل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في فك الأسرى، فأجابه الوالي إلى فكّ أسرى المسلمين فقط ، فأبى شيخ الإسلام ذلك، وقال: "لا بد من افتكاك الجميع، من أهل ديننا وأهل ذمتنا، ولا ندع أسيرًا لا من أهل الملة ولا من أهل الذمة".

و بعد أن نظرنا في صفحات من تاريخ المسلمين لننظر إلى صفحات من تاريخ الشيوعيين و بعد أن رأينا العدل و الرحمة و العفو عند المقدرة عند المسلمين نجد القسوة و الظلم و سيل الدماء و التعذيب عند الشيوعيين فقد وقع حوالي (60 -65 ) مليونا من المسلمين تحت وطأة الثورة البلشفية ، و هؤلاء المسلمون ينتشرون على أرض مساحتها أكثر من ( 15 ) مليون ميل مربع ( أكثر من مساحة إفريقيا ) .

فماذا صنع الشيوعيون بالمسلمين ؟

1- في تركستان الشرقية : احتلتها الصين سنة (1934م) بمساعدة الجيش الأحمر الروسي، وقتلوا (ربع مليون مسلم) من المفكرين والعلماء والشباب .
وقامت الثورة الصينية سنة (1952م) فقتلت (122) ألفا من المسلمين .

2- في يوغسلافيا: أباد تيتو بعد الحرب العالمية من المسلمين (24) ألفا .

3- في القرم: أبادت الشيوعية سنة (1921م) (مائة ألف)، وهجروا (خمسين ألف) في عهد بيلاكون، وكان عدد مساجدها قبل احتلال روسيا لها زمن كاترينا الثانية (1554) مسجدا ، و عدد سكانها (5) ملايين ، فما زالت تهجر وتقتل وتنفي إلى سيبريا حتى بقي منهم (3) مليون وبقي من المساجد (700) مسجد .

وعندما جاء البلاشفة سنة (1920م) أغلقت المساجد ، و شنت على أهل القرم حرب التجويع فقد نشرت الأزفستيا (15) يوليو سنة ( 1922 م) تقريرا للرفيق (كالينين) عن مجاعة القرم : ( بلغ عدد الذين أصابتهم محنة الجوع في يناير (302090) مات منهم (14413).ارتفع عددهم في مارس (379000) مات منهم (12574). وارتفع عددهم في يونيو (392063) وتوقف عن ذكر الموتى).

و في سنة ( 1946م) كان قد بقي من شعب القرم نصف مليون نفاهم ستالين إلى سيبريا.

القفقاس (بلاد الشيشان والشركس) : نفى ستالين إلى سيبريا وأذربيجان جميع الشعبين (800) ألف من الشيشان و (300) ألف من شعب كارة شاي و (250) ألفا من شعب كالموك ولا يوجد في جمهورية الشيشان كلها الآن مسجد واحد .

لقد هدمت المساجد وحولت إلى اصطبلات ودور للسينما ومراكز للحزب ودور للترفيه ونوادي، والمساجد الباقية في المناطق الأخرى تدفع ضرائب للدولة، فمثلا مسجد لينين جراد الباقي للسياحة يدفع عنه المسلمون ضريبة سنوية قيمتها (24 ألف) روبل.

4- في تركستان الغربية : كان مجموع ماقتل من المسلمين فيها (6) ملايين مسلم سنة (1919م) هرب منها مليونان ونصف، وسنة (1934م) قتل الشيوعيون مائة ألف مسلم.
سنة (1937-1939م) أعدم و نفي إلى سيبريا نصف مليون مسلم. سنة ( 1934 م ) نفي منها 9300 ألف مسلم .

سنة (1950م) قتل منها (7) آلاف مسلم .

سنة (1932-1934م) مات جوعا 3 ملايين مسلم -أخذت محاصيلهم وقدمت إلى الصين- . سنة (1951م) اعتقل منهم (13565) مسلما [20] .

و من وسائل التعذيب الجهنمية التي سلطت على العنصر الإسلامي في التركستان الغربية الخاضعة لروسيا ، والتركستان الشرقية التابعة للصين الشيوعية اسما، ولروسيا الشيوعية فعلا :
1- دق مسامير طويلة في الرأس حتى تصل إلى المخ.
2-إحراق المسجون بعد صب البترول عليه وإشعال النار فيه.
3-جعل المسجون هدفا لرصاص الجنود يتمرنون عليه.
4-حبس المسجونين في سجون لا ينفذ إليها هواء ولا نور، وتجويعهم إلى أن يموتوا.
5-وضع خوذات معدنية على الرأس وإمرار التيار الكهربائي فيها.
6-ربط الرأس في طرف آلة ميكانيكية وباقي الجسم في ماكينة أخرى، ثم تدار كل من الماكينتين في اتجاهات متضادة، فتعمل كل وحدة مقتربة من أختها حينا ومبتعدة آخر، حتى يتمدد الجسم الذي بين الآلتين، فإما أن يقر المعذب وإما أن يموت.
7-كي كل عضو من الجسم بقطعة من الحديد مسخنة إلى درجة الاحمرار.
8-صب زيت مغلي على جسم المعذب.
9-دق مسمار حديدي أو إبر الجراموفون في الجسم.
10-تسمير الأظافر بمسمار حديدي حتى يخرج من الجانب الآخر.
11-ربط المسجون على سرير ربطا محكما ثم تركه لأيام عديدة.
12-إجبار المسجون على أن ينام عاريا فوق قطعة من الثلج أيام الشتاء.
13-نتف كتل من شعر الرأس بعنف، مما يسبب اقتلاع جزء من جلد الرأس.
14-تمشيط جسم المسجون بأمشاط حديدية حادة.
15-صب المواد الحارقة والكاوية في فم المسجونين وأنوفهم وعيونهم، بعد ربطهم ربطا محكما.
16-وضع صخرة على ظهر المسجون، بعد أن توثق يداه إلى ظهره.
17-ربط يدي المسجون وتعليقه بهما إلى السقف، وتركه ليلة كاملة أو أكثر.
18-ضرب أجزاء الجسم بعصا فيها مسامير حادة.
19-ضرب الجسم بالكرباج حتى يدميه، ثم يقطع الجسم إلى قطع بالسيف أو بالسكين.
20-إحداث ثقب في الجسم وإدخال حبل ذي عقد واستعماله بعد يومين كمنشار، لتقطيع قطع من أطراف الجرح المتآكل.
21-ولكي يضمنوا أن يظل المسجون واقفا على قدميه طويلا، يلجئون إلى تسمير أذنيه في الجدار.
22-وضع المسجون في برميل مملوء بالماء في فصل الشتاء.
23-خياطة أصابع الرجلين واليدين والرجلين وشبك بعضهما إلى بعض.
24-والنساء حظهن مثل هذا العذاب، أنهن يعرين ويضربن ضربا مبرحا على ثديهن وصدورهن.
أما بقية تعذيب النساء فإننا نمسك عنه، لأن المواقع التي اختاروها من أجسامهن والطرق الدنيئة التي استعملوها تجعلنا نستحي من ذكرها وكتابتها[21] .

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
~~love story~~
مشرفة
مشرفة
avatar

مساهماتـﮯ : 7348
عمرـﮯ : 21
نقاطﮯ : 7703
اهتماماتـﮯ : my lover
تقيميـﮯ : 1
الإنتسآبـ : 23/10/2009
دولتـﮯ : قلب حبيبي

مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين الاسلام والشيوعية   الجمعة أبريل 02, 2010 2:26 pm

بارك الله فيك bosy

وجزاك كل خير
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الهوى الغايب
شخصية هامة
شخصية هامة
avatar

مساهماتـﮯ : 1654
عمرـﮯ : 23
نقاطﮯ : 1698
اهتماماتـﮯ : future
تقيميـﮯ : 0
الإنتسآبـ : 26/02/2010
دولتـﮯ : القدس

مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين الاسلام والشيوعية   السبت أبريل 03, 2010 12:13 am

مشكوره على الموضوع يا بووووووووووووسي

تحياتي الك


عدل سابقا من قبل الهوى الغايب في الجمعة أبريل 16, 2010 2:53 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رياض الجنة
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

مساهماتـﮯ : 84
عمرـﮯ : 23
نقاطﮯ : 94
اهتماماتـﮯ : كرة القدم
تقيميـﮯ : 0
الإنتسآبـ : 23/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين الاسلام والشيوعية   الإثنين أبريل 05, 2010 6:19 pm

مشكورة على ها لموضوع الرائع يا بوسى
جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
bossy
عضو مؤسس
عضو مؤسس
avatar

مساهماتـﮯ : 420
عمرـﮯ : 23
نقاطﮯ : 498
تقيميـﮯ : 0
الإنتسآبـ : 01/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين الاسلام والشيوعية   الإثنين أبريل 05, 2010 7:07 pm

ميرسي ياجماااعة على مروركم اللطيف

تقبلوا تحياااتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رياض الجنة
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

مساهماتـﮯ : 84
عمرـﮯ : 23
نقاطﮯ : 94
اهتماماتـﮯ : كرة القدم
تقيميـﮯ : 0
الإنتسآبـ : 23/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين الاسلام والشيوعية   الإثنين أبريل 05, 2010 7:37 pm

ممكن يا بوسى تفتحى البروفيل بتاعك دلوقتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
$$ البرنس $$
شخصية هامة
شخصية هامة
avatar

مساهماتـﮯ : 1530
عمرـﮯ : 24
نقاطﮯ : 1571
اهتماماتـﮯ : بالمستقبل
تقيميـﮯ : 0
الإنتسآبـ : 31/03/2010
دولتـﮯ : في حضن $ A $ وبــــــس

مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين الاسلام والشيوعية   الخميس أبريل 08, 2010 4:17 pm

مشكوررررررره بوسي ع الموضوع ان شاء الله في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العاشق الحائر
عضو مؤسس
عضو مؤسس
avatar

مساهماتـﮯ : 375
عمرـﮯ : 28
نقاطﮯ : 639
اهتماماتـﮯ : منشد
تقيميـﮯ : 0
الإنتسآبـ : 13/09/2009
دولتـﮯ : فلسطين

مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين الاسلام والشيوعية   الأحد أبريل 11, 2010 7:26 pm

يسلموا بوسي على الموضوع المميز

تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
bossy
عضو مؤسس
عضو مؤسس
avatar

مساهماتـﮯ : 420
عمرـﮯ : 23
نقاطﮯ : 498
تقيميـﮯ : 0
الإنتسآبـ : 01/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين الاسلام والشيوعية   الخميس أبريل 15, 2010 7:32 am

تحياااتي لالكن جميييييييعاااا

شكرا على المروووووووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغندور
مشرف
مشرف
avatar

مساهماتـﮯ : 2478
عمرـﮯ : 29
نقاطﮯ : 2755
تقيميـﮯ : 0
الإنتسآبـ : 28/10/2009
دولتـﮯ : فلسطـــــــــــــــين الحبيبه

مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين الاسلام والشيوعية   السبت أبريل 17, 2010 5:30 pm

مشكوووووووووور بوسي ع الموضوع الرائع والمفيد
بصراحة معلومات مفيدة جدا
في ميزان حسناتك
تحياتي
الغنـــــــــــــــــدور

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
bossy
عضو مؤسس
عضو مؤسس
avatar

مساهماتـﮯ : 420
عمرـﮯ : 23
نقاطﮯ : 498
تقيميـﮯ : 0
الإنتسآبـ : 01/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين الاسلام والشيوعية   السبت أبريل 17, 2010 5:33 pm

شكرا الك الغندوور على المروور اللطيف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الفرق بين الاسلام والشيوعية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
°ˆ~*¤®‰« ô_°منتديات حلم العشاق الحائر°_ô »‰®¤*~ˆ :: » (ஜ♥المنتديـــ العــآمـة ـــآت♥ஜ) « :: {.. نفحات ايمانيه ..}-
انتقل الى: